وهو عندَ ابنِ جريرٍ في "التفسيرِ" (¬١) من قولِ مُطَرِّفِ بنِ عبدِ اللهِ (¬٢) ويزيدَ بنِ مُرَّةَ الجعفيِّ، وكذا أخرجهُ البيهقيُّ (¬٣) عن مُطَرِّفٍ (¬٤).
وللدَّيلميِّ (¬٥) بلا سندٍ عن ابنِ عباسٍ مرفوعًا: "خيرُ الأعمالِ أوسَطُها"، في حديثٍ أولُه: "دُومُوا على أداءِ الفرائضِ".
وللعسكريِّ من طريقِ معاويةَ بنِ صالحٍ عن الأوزاعيِّ قال: "ما مِن أَمرٍ أَمَرَ اللهُ به إلَّا عارضَ الشيطانُ فيه بخَصلَتَينِ لا يُبالي أيَّهما أصابَ؛ الغلوُّ أو التقصيرُ" (¬٦).
ولأبي يعلى (¬٧) بسندٍ رجالُه ثقاتٌ عن وَهبِ بنِ مُنَبِّهٍ قال: "إنَّ لكلِّ شيءٍ طرفينِ ووسطًا، فإذا أمسكَ بأحدِ الطَّرَفينِ مالَ الآخرُ، وإذا أمسكَ بالوسَطِ
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 2، ص 541 (SanadKitab #1266, hlm. urut 1145)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.