الربيع بن سليمان، قال: ناظر الشافعي حفصًا الفَرْد (¬١) -أحد غلمان بشر المريسي- فقال في بعض كلامه: القرآن مخلوق، فقال له الشافعي: كفرت بالله العظيم؛ حدثنا عبد الرازق، عن معمر، عن الزهري، عن أنس رفعه: "القرآن كلام الله غير مخلوق، ومن قال مخلوق فاقتلوه؛ فإنه كافر"، قال الشافعي: وحدثنا ابن عيينة، عن الزهري وسعيد بن المسيب، عن رافع بن خديج وحذيفة بن اليمان وعمران بن حصين؛ قالوا: سمعنا رسول الله ﷺ قرأ آية، ثم قال: "القرآن كلام الله غير مخلوق (¬٢)، فمن قال غير هذا فقد كفر" (¬٣). انتهى.
والمناظرة دون الحديث صحيحة، وتكفير الشافعي لحفص ثابت، أورده البيهقي في "مناقب الشافعي" و"معرفة السنن" وغيرهما من تأليفه (¬٤)، ولكن الحديث من الوجهين بل ومن جميع طرقه باطل، والسندان مختلقان (¬٥) على الشافعي.
قال البيهقي -في "الأسماء والصفات"-: ونقل إلينا عن أبي الدرداء مرفوعًا: "القرآن كلام الله غير مخلوق"، وروي ذلك أيضًا عن معاذ وابن
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 3، ص 754 (SanadKitab #1266, hlm. urut 1913)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.