مسعود وجابر مرفوعًا، ولا يصح شيء من ذلك؛ أسانيده مظلمة، لا ينبغي أن يحتج بشيء منها، ولا أن يستشهد بها (¬١).
وسرد من الأدلة المرفوعة لمعنى كون القرآن كلام الله غير مخلوق ما فيه الكفاية، وكذا ساق عن الصحابة والتابعين وأئمة المسلمين ما فيه مقنع (¬٢).
قال: وعلى هذا مضى صدر الأمة، لم يختلفوا في ذلك (¬٣).
ثم نقل عن جعفر بن محمد الصادق -فيمن قال "إنه مخلوق"-: "إنه يقتل ولا يستتاب" (¬٤)، وكذا عن ابن المدينىِ، ومالك: "إنه كافر" زاد مالك: "فاقتلوه" (¬٥)، وعن ابن مهدي وغيره: أنه يستتاب، فإن تاب وإلا ضربت عنقه (¬٦).
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 3، ص 755 (SanadKitab #1266, hlm. urut 1914)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.