وقال البخاري في "خلق أفعال العباد": [تواترت الأخبار] (¬١) عن رسول الله ﷺ أن القرآن كلام الله، وأن أمر الله قبل مخلوقاته (¬٢).
قال: ولم يذكر عن أحد من المهاجرين والأنصار والتابعين لهم بإحسان خلاف ذلك، وهم الذين أَدَّوْا إلينا الكتاب والسُّنَّة [قرنًا بعد قرن] (¬٣) (¬٤)، ولم يكن بين أحد من أهل العلم فيه خلاف إلى زمن مالك والثوري وحماد وفقهاء الأمصار، ومضى على ذلك مَنْ أدركناه من علماء الحرمين والعراقَين (¬٥) والشام ومصر وخراسان .. - إلى آخر الكلام (¬٦).
وأطال أبو الشيخ وغيره في "كتب السُّنَّة" وغيرها بذكر الآثار في ذلك (¬٧).
ولكن الاختلاف في تكفير المتأولين المخطئين من أهل الأهواء شهير، ولبسط ذلك مع تتماته غير هذا المحل (¬٨).
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 3، ص 756 (SanadKitab #1266, hlm. urut 1915)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.