عروة عن قطع السدر وهو مستند إلى قصر عروة، فقال: ألا ترى هذه الأبواب والمصاريع! إنما هي من سدر عروة، كان عروة يقطعه من أرضه، وقال: لا بأس به، زاد في رواية: يا عراقي جئتني ببدعة، قال: فقلت؛ إنما البدعة من قبلكم، سمعت من يقول بمكة: "لعن رسول الله ﷺ من قطع السدر" (¬١).
وأشار البيهقي إلى اختصاصها إن صحت (¬٢)، وقال: "قال أبو داود: يعني: من قطع سدرة في فلاة يستظل بها ابن السبيل والبهائم غشمًا (¬٣) وظلمًا بغير حق يكون له فيها" (¬٤).
ونحوَه قول المزني: "وجهه أن يكون ﷺ سئل عمن هجم على قطع سدرة لقوم أو لِيَتِيمٍ أو لمن حرم الله عليه أن يقطع عليه، فتحامل عليه فقطعه -يعني: فأجاب بَما قاله (¬٥) - فسمع بعض من حضر الجواب ولم يسمع
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 3، ص 790 (SanadKitab #1266, hlm. urut 1949)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.