الصلاة، وبذلك يجمع بينه وبين قوله: "لا أعلم ما وراء جداري". انتهى.
وهذا مشعر بوروده على أنه على تقدير وروده لا تنافي بينهما لعدم تواردهما على محل واحد، إذ الظاهر من (¬١) الثاني أن معناه: نفي علم المغيبات مما لم يُعلم به، فإنه ﷺ قد أخبر بمغيبات كثيرة كانت وتكون وحينئذ فهو نظير: "لا أعلم إلا ما علمني الله ﷿" (¬٢) ولكن قد مشى
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 4، ص 380 (SanadKitab #1266, hlm. urut 2357)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.