ابنُ الملقن (¬١)، وقلّده شيخنا على أن معناه: نفي الرؤية من خلفه (¬٢)، ومع ذلك فلا تنافي بينهما أيضًا إن مشينا على ظاهر الأول في تقييده بالصلاة؛ لكونه فيها لا حائل بينه وبين المأمومين، وإن كان ابن الملقن لم ينظر لهذا، بل جعل الأول مقيدًا للثاني، والظاهر ما قلته (¬٣).
أما على قول مجاهد (¬٤) أن ذلك كان واقعًا في جميع أحواله ﷺ فلا؛
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 4، ص 381 (SanadKitab #1266, hlm. urut 2358)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.