على أن بعضهم زعم أن المراد بالأول خَلْقُ علمٍ ضروري له بذلك، والمختار حمله على الحقيقة، ولذلك قال الزين ابن المنير: "إنه لا حاجة إلى التأويل؛ فإنه في معنى تعطيل لفظ الشارع من غير ضرورة".
وقال القرطبي (¬١): "إنّ حمله على ظاهره أولى؛ لأن فيه زيادةً في كرامة النبي ﷺ".
فإن قيل: قد روي أنه ﷺ ورد عليه وفد عبد القيس وفيهم غلام وضيء (¬٢) فأقعده وراء ظهره (¬٣).
فالجواب: أنه مع كونه روي مسندًا ومرسلًا والحكم عليه بالنكارة، مع
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 4، ص 382 (SanadKitab #1266, hlm. urut 2359)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.