وسَنَدُه ضعيفٌ، بل قال العُقَيليُّ: إنه ليس له أصلٌ (¬١).
ونحوه مما عَزَاه السُّهَيليُّ (¬٢)، وغيره للدَّراقطنيِّ (¬٣) مِنْ حديثِ مالكِ ابن مِغْوَلٍ، عن الشعبيِّ، عن مَسروقٍ، عن عائشةَ مرفوعًا: "إنَّ الله أعطاني نهرًا يُقال له: الكوثر، في الجنة، لا يُدخِلُ أحدٌ أصبُعَيه في أُذُنَيه، إلا سَمِعَ خَريرَ ذلك النَّهرِ" قالت: فقلتُ: يا رسولَ الله وكيف ذلك؟ قال: "أدخلي أصبُعَيكِ في أُذُنَيكِ وشُدِّي، والذي تَسمَعِينَ منهما مِنْ خريرِ الكَوْثرِ".
وهو عند ابنِ جريرٍ في تفسيره (¬٤)، عن أبي كُرَيبٍ، عن وكيعٍ، عن أبي جعفرٍ الرازيِّ (¬٥)، عن ابنِ أبي نَجيحٍ، عن عائشةَ مِنْ قولها قالتَ: "مَنْ أحبَّ أنْ يَسْمَعَ خَريرَ الكوثرِ فليجعل أُصْبُعَيه في أُذُنَيه".
وهذا مع وَقْفِه مُنقَطِعٌ (¬٦)، وقد رواه بعضهم عن ابنِ أبي نَجيحٍ، عن رجلٍ
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 1، ص 288 (SanadKitab #1266, hlm. urut 276)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.