وغيره (¬١). وكان الحسن البصري يقول: "ابنَ آدم، نعمتان عظيمتان المغبون فيهما كثير: الصحة والفراغ، فمهلًا مهلًا الثَّواء (¬٢) ههنا قليل. . ." في حديثٍ ذكره، أخرجه العسكري (¬٣)، وقال: "الصحة عند بعضهم الشباب"، قال: "والعرب تجعل مكان الصحةِ الشبابَ، كما قالوا: بالقلب الفارغ والشباب المقبل تُكسَب (¬٤) الآثام"، وكان يقال: "إن لم يكن الشغلُ محمدةً فإن الفراغَ مفسدةٌ، ولا تفرغ قلبك من فكرٍ، ولا ولدك من تأديبٍ، ولا عبدك عن (¬٥) مصلحةٍ، فإن القلب الفارغ يبحث عن السوء، واليد الفارغة تنازع إلى الآثام" (¬٦).
وقال أبو العتاهية (¬٧):
علمتَ يا مجاشع بن مَسْعَدَهْ (¬٨) … أنَّ الشَّباب والفراغ والجِدَهْ (¬٩)
مَفسَدَةٌ للمرء أيُّ مَفسَدَهْ
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 5، ص 287 (SanadKitab #1266, hlm. urut 2859)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.