وعن بعضهم بلفظ: "للدين" (¬١)، بدل: "للمرء"، وأنشد البيهقي في الحادي والسبعين من الشعب لأبي عصمة محمد بن أحمد السختياني (¬٢):
محمد (¬٣) خير بني آدم … وما على أحمد إلا البلاغ
الناس مغبونون في نعمة (¬٤) … صحة أبدانهم والفراغ (¬٥)
قال العسكري: وسمعت أبا بكر ابن دُريد (¬٦) يقول: "إنَّ أفضلَ النعم: العافيةُ والكفايةُ؛ لأن الإنسان لا يكون فارغًا حتى يكون مَكْفِيًّا، والعافية هي الصحة، ومن عوفي وكفي فقد عظمت عليه النعمة".
ومن كلمات بعض الصوفية: "سيروا إلى الله عُرْجًا ومكاسير (¬٧)، ولا تنتظروا الصحة فإن انتظار الصحة بطالة" (¬٨).