ورفعه بعضُهم (¬١)، واستُشهِد له بحديث عائشة: "من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه" (¬٢)؛ وغيرِه (¬٣) بقوله ﷺ حين سئل عن قوله: مستريح ومستراح منه: "العبد المؤمن يستريح من نَصَب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله … " الحديث (¬٤). قلت: وكذا من شواهده ما عند أحمد من حديث عائشة مرفوعًا في حديث: "إنما المُستَرِيح من غُفِر له" (¬٥).
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 5، ص 373 (SanadKitab #1266, hlm. urut 2945)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.