ولكنْ قد أخرجه العسكريُّ أيضًا (¬١) مِنْ (¬٢) غيرِ طريقِهِ -بسندٍ ضعيفٍ- أيضًا عن وكيع، عن ثورٍ، ولفظه: "استَعِينوا على طلبِ حوائِجكم بكِتْمانِها، فإنَّ لكلِّ نِعْمَةٍ حَسَدَةٌ، ولو أنَّ امرأ كان أقْوَمَ مِنْ قَدحٍ، لكان له مِنَ النَّاسِ غامِزًا".
وهو مع ذلك مُنقطعٌ؛ فخالِدٌ لم يَسمعْ مِنْ مُعاذٍ (¬٣).
وله طريقٌ أخرى عند الخِلَعيِّ في "فوائده" (¬٤) مِنْ حديثِ مروانَ الأصفر، عن النزَّالِ بن سَبْرةَ، عن عليٍّ رفعه: "استَعِينوا على قَضَاءِ الحوائِجِ بالكِتْمَان لها".
ويُستأنَسُ له بما أخرجه الطبرانيُّ في "الأوسط" (¬٥) مِنْ حديثِ ابنِ عباسٍ مرفوعًا: "إنَّ لأهلِ النِّعَمِ حُسَّادًا فاحْذَرُوهم".
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 1، ص 364 (SanadKitab #1266, hlm. urut 352)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.