وفي البابِ عن جماعةٍ، ذكر عِدَّةَّ مَنهم الزَّيلَعيُّ في سورة الأنبياء مِنْ تخريجِهِ (¬١).
والأحاديثُ الواردةُ في التَّحدُّثِ بالنِّعَمِ (¬٢) مَحمولةٌ على ما بعد وُقُوعِها، فلا تكون مُعارِضةً لهذه.
نعم، إنْ ترتَّبَ على التَّحدُّثِ بها حَسَدُه، فالكِتْمانُ أولى.
١٠٥ - حديث: "استَعِينوا على إطفاءِ الحريقِ بالتكبير" في: "إذا رأيتُم" (¬٣).
١٠٦ - حديث: "استَعِينوا على كلِّ صَنْعةٍ بصالحِ أهلِها" (¬٤).
قد يُستأنَسُ له بقولِهِ ﷺ: "ما كان مِنْ أمرِ دنياكم فإليكم" (¬٥).