وفي رواية: "أنه بُعِثَ النبي ﷺ وعنده أربعون ألفًا، فكان يُعْتِقُ منها، ويَعُونُ (¬١) المسلمين، حتَّى قَدِمَ المدينةَ بخمسة آلافٍ، وكان يَفْعَلُ فيها كذلك" (¬٢).
وقالت ابنَتُهُ أمُّ المؤمنين عائشةُ ﵂: "إنه ما تَرَكَ دينارًا ولا دِرهمًا" (¬٣).
وأما تخَلُّله بالعباءَةِ؛ فهو عند الطبرانيِّ (¬٤)، وغيرِه (¬٥)، مِنْ حديثِ رافعِ ابن أبي رافعٍ الطائيِّ الصحابيِّ: "أنه لمَّا استَعْمَلَ النبيُّ ﷺ عَمرَو بنَ العاصِ في غَزْوَةِ ذاتِ السَّلاسِلَ، وفي الجيشِ أبو بكر، فقال رافعٌ: لأخْتَارَنَّ لنفسي رفيقًا صالحًا، فوُفِّقَ لي أبو بكر، فكان يُنِيبُني على فراشِهِ ويُلبسني كساءً له مِنْ أكْسِيَةِ فَدَك (¬٦)، وكانت عليه هو عباءَةٌ له فَدَكيَّةٌ، فكان إذا نَزَلَ بَسَطَهَا، وإذا
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 1، ص 568 (SanadKitab #1266, hlm. urut 556)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.