ركِبنا لَبِسَهَا ثم شَكَّهَا عليه بخِلالٍ له -أيْ يَجمَعُ بين طَرَفَيه بخِلالٍ مِنْ عُودٍ أو حديدٍ؛ مِنْ قولهم: خَلَّلْتُهُ بالرُّمحِ: إذا طَعَنْتَه (¬١) - قال: ولذلك يقولُ أهلُ نجدٍ حِينَ ارتَدُّوا كُفارًا: نحنُ نُبَايعُ ذا العَبَاءَةِ؟! ".
وقال ابنُ عبد البر: هو مُتَّصلٌ مِنْ وُجوهٍ صِحاحٍ عن أبي هريرة وغيرِه مرفوعًا (¬٤).
منها ما أخرجه أحمدُ في مسنده (¬٥)، والخرائطيُّ في أول "المكارم" (¬٦) مِنْ حديثِ محمدِ بن عَجْلانَ (¬٧)، عن القَعْقاعِ بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "صالح الأخلاق". ورجالُه رجالُ الصحيحِ.
وللطبرانيِّ في "الأوسط" (¬٨) بسندٍ فيه عُمَرُ بن إبراهيمَ
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 1، ص 569 (SanadKitab #1266, hlm. urut 557)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.