وهو عند ابنِ السُّنِّي (¬١) مِنْ طريقِ الفَضلِ بن سَهْلٍ، حدَّثَنَا سعيدُ ابن أوسٍ (¬٢)، حدثنا شعبةُ، عن قتادةَ به مَرفوعًا.
وكذا قال البيهقيُّ: رواه داودُ بن الزبرقان (¬٣)، عن سعيدِ بن أبي عَرُوبَةَ، عن قتادةَ، لكنْ عن زُرَارةَ بن أَوْفَى (¬٤)، عن عمرانَ مَرفوعًا، قال: والمَوقوفُ هو الصحيحُ.
وكذا وهَّى المَرفوعَ ابنُ عديٍّ (¬٥).
قال البيهقيُّ: ورُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ضعيفٍ (¬٦) -يعني جدًّا- مرفوعًا (¬٧).
يُشيرُ إلى ما أخرجه أيضًا مِنْ طريقِ أبي بكرِ بن كامِلٍ (¬٨) في "فوائِدِه" (¬٩) مِنْ حديثِ عليٍّ مرفوعًا.
(¬١) "عمل اليوم والليلة لابن السني" (باب التعريض بالشيء ص ١٥٩ رقم ٣٢٧) مِنْ طريقِ الفَضلِ بن سَهْلٍ الأعرج به. ورواه مِنْ طريقِهِ الدَّيلميُّ كما في "الغرائب الملتقطة".
(¬٢) سعيد بن أوس بن ثابت أبو زيد النحوي؛ قال يحيى بن معين وأبو حاتم: صدوق.
"الجرح والتعديل" (٤/ ٤ رقم ١٢). فظاهر الإسناد الحسن، لكنه أعِلَّ بالموقوف كما سيأتى.
(¬٣) داود بن الزبرقان الرقاشي البصري؛ قال ابن معين: ليس حديثه بشيءٍ، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث ذاهب الحديث. "الجرح والتعديل" (٣/ ٤١٢ رقم ١٨٨٥)، وقال ابن حجر: متروك وكذَّبه الأزدي. "التقريب" (١٧٨٥).
فالإسناد ضعيفٌ جدًّا بسببه.
(¬٤) في الأصل و "ز" و "د": (زرارة بن أبي أوفى)، والتصويب من "م" ومصادر الترجمة.
(¬٥) "الكامل" (١/ ٣٥)، و (٣/ ٩٦).
(¬٦) سقطت كلمة (ضعيف) من "ز".
(¬٧) "شعب الإيمان" (٦/ ٤٤٦).
(¬٨) أبو بكر أحمد بن كامل بن خلف القاضي؛ قال الدارقطني: كان متساهلًا، وربما حدَّثَ مِنْ حِفظِهِ بما ليس عنده في كتابه. "تاريخ بغداد" (٥/ ٥٨٩).
(¬٩) روى الحافظ ابن حجر جزء أبي بكر بن كامل في "المعجم المفهرس" (رقم ١٤٦١)، وأشار إلى هذه الرواية في "فتح الباري" (١٠/ ٥٩٤) فقال: والبيهقي في "الشعب" من طريقه.
ولم أجدها في "الشعب".