على موسى، هل تَجِدُ فيها أنَّ الله يُبغِضُ الحبرَ السمين؟ " -وكان حبرًا سمينًا- فغَضبَ، وقال: والله ما أنزلَ الله على بَشَرٍ مِن شيءٍ.
وهذا أخرجهُ الوَاحِدِيُّ في "أسبابِ النزولِ" (¬١) له، من طريقِ سعيدِ بنِ جُبَيرٍ أنَّ النبيَّ ﷺ قال لمالكِ بنِ الصَّيفِ، فذكرَهُ.
وكذلك أخرجه الطَّبريُّ في "تفسيرِه" (¬٢) من روايةِ جعفرِ بنِ أبي المغِيرةِ (¬٣) عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ مُرسَلًا (¬٤)، وعزاه القُرطبيُّ أيضًا للحَسَنِ البصريِّ (¬٥).
وعندَ أبي نعيمٍ في "الطِّبِّ النبويِّ" له، من طريقِ بِشرٍ الأَعورِ (¬٦) قال: قال عمرُ بنُ الخطَّابِ: "إيَّاكُم والبِطنَةَ في الطعامِ والشرابِ؛ فإنها مُفسِدةٌ للجَسَدِ، مُورِثةٌ للفَشَلِ، مُكسِلَةٌ عنِ الصلاةِ، وعليكُم بالقَصدِ فيهما؛ فإنه أصلحُ للجسدِ، وأبعدُ مِنَ السَّرَفِ، وإنَّ الله لَيبغِضُ الحبرَ السَّمينَ" (¬٧).
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 2، ص 47 (SanadKitab #1266, hlm. urut 651)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.