بالعَقيقِ لم يَزَلْ يَرَى خَيرًا"، قال: "وابنُ شُعَيبٍ يَروي عن مالكٍ ما ليسَ مِن حديثِهِ، لا يَحِلُّ الاحتِجاجُ بِهِ".
وهُوَ عندَ الطبرانيِّ في "مُعجَمِهِ الأوسَطِ" والدَّارقطنيِّ في "الأفرادِ" (¬١).
بل وعندَ الطبرانيّ وأبي نُعَيمٍ في "الحِليةِ" (¬٢) وغيرِهِما (¬٣) مِن طُرُقِهِ سِواهُ.
ومَعَ ذلكِ فهو باطِلٌ، وقد قال العُقَيليُّ (¬٤): إنه لا يَثبُتُ في هذا عن النبيِّ ﷺ شيءٌ.
وذكرَهُ ابنُ الجوزِيِّ في "الموضوعاتِ" (¬٥)، وقال: "قد ذكرَهُ حَمزةُ بنُ