في "اليَوَاقِيتِ" (¬١) عن أبي القاسمِ الصَّائِغِ (¬٢) عن إبراهيمَ الحربيِّ أنه سُئِلَ عنهُ فقال: إنه صحيحٌ، قال: "ويُروَى أيضًا بالياءِ المثَنَّاةِ مِن تَحتُ؛ أي: اسكُنُوا العقيقَ وأَقِيموا بهِ"؛ فغَيرُ مُعتَمَدٍ، بلُ المعتَمَدُ بُطلانُه.
ثمَّ إنَّ قولَه في بعضِ ألفاظِهِ: "فإنه يَنفي الفَقرَ"، يُروَى في اتِّخاذِ الخاتَمِ الذي فَصُّهُ مِن ياقُوتٍ (¬٣)، ولا يَصِحُّ أيضًا.
قال ابنُ الأثيرِ: "يُريدُ أنه إذا ذَهَبَ مالُه باعَ خاتَمَهُ فوَجَدَ بهِ غِنًى" (¬٤).
وقال غيرُهُ: "بل الأَشبَهُ -إنْ صحَّ الحديثُ- أن يكونَ لِخاصِّيَّةٍ فيهِ (¬٥)، كما أنَّ النارَ لا تُؤَثِّرِ فيهِ ولا تُغَيِّرُهُ، وأنَّ مَن تَخَتَّمَ بهِ أَمِنَ مِنَ الطَّاعُونِ، وتَيَسَّرَتْ لهُ أمورُ المعاشِ، ويَقوَى قَلبُهُ ويَهابُهُ الناسُ، ويَسهُلُ عليه قضاءُ الحوائِجِ" (¬٦). انتهى.
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 2، ص 247 (SanadKitab #1266, hlm. urut 851)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.