كذا قالَ، وابنُ أبي حاتمٍ ليس بُستِيًّا، وإنما هو رازِيٌّ، وليس له كتابُ يقالُ له "السُّنَنُ".
وفي قريبٍ مِن معناهُ ما اتَّفقا عليه (¬١) من حديثِ أبي سعيدٍ مرفوعًا: "أليسَ إذا حاضَتْ لم تُصَلِّ ولم تَصُمْ، فذاكَ مِن نُقصانِ دِينِها".
ورواهُ مسلمٌ (¬٢) من حديثِ ابنِ عُمَرَ بلفظِ: "تَمكثُ اللياليَ ما تُصَلِّي، وتُفطِرُ في شهرِ رمضانَ، فهذا نُقصانُ دِينِها".
ومن حديثِ أبي هريرةَ كذلكَ (¬٣).
وفي "المستَدرَكِ" (¬٤) مِن حديثِ ابنِ مسعودٍ نَحوَهُ، ولفظُهُ: "فإنَّ إحداهُنَّ تقعدُ ما شاءَ اللهُ مِن يومٍ وليلةٍ لا تَسجُدُ للهِ سَجدَةً" (¬٥).