وفي لفظ الإقامة: أقامها اللهُ وأدامها، وفي التثويب: صَدَقْتَ وبَرِرْتَ. ويُصلِّي على النبيِّ ﷺ بعد فراغه ويقول:
(و) إلَّا (في لفظِ الإقامة) أي: قولِ المقيم: قد قامتِ الصلاةُ، فيقول سامع: (أقامها اللهُ وأدامها، و) إلَّا (في التَّثْويب) وهو قولُ المؤذِّن: الصلاةُ خيرٌ من النوم، فيقول سامعٌ": (صَدَقْتَ، وبَرِرْتَ) بكسر الرَّاء الأولى، أي: صرتَ ذا بِرٍّ، أي: خير.
(ويُصلِّي على النبيِّ ﷺ بعد فراغه) من الأذان والإجابة (ويقول) كلٌّ منهما:
(أقامَها الله وأدامَها) والأصلُ في استحبابِ إجابةِ المقيم، ما رَوى أَبو داود (¬١) بإسنادهِ عن بعضِ أصحابِ رسولِ الله ﷺ، أن بلالًا أَخذَ في الإقامة، فلمَّا أن قال: قد قامتِ الصلاةُ. قال النبي ﷺ: "أقامَها الله وأدامَها" وقال في سائر الإقامة كنحو حديث عمر في الأذان (¬٢). مصنِّف (¬٣).
(بكسرِ الراء الأُولى) وحكيَ فتحُها. (أي: صرتَ ذا برٍّ، أى: خيرٍ) كثيرٍ. دنوشري. (بعد فراغه من الأذان) متعلِّقٌ بـ "يصلي" أي: ثُمَّ بعدَ الفراغِ من الأذانِ والإقامة (¬٤)، يصلِّي
Rujukan halaman ini:هداية الراغب شرح عمدة الطالب - مع حاشية ابن عوض - ت التركي، ج 2، ص 50 (SanadKitab #1270, hlm. urut 585)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.