وعن الأُنثى شاةٌ، تُذبَحُ في السَّابع، ويسَمَّى فيه باسمٍ حَسَنٍ. فإنْ فاتَ، فرابعَ عشرَ. فإنْ فاتَ، ففي أحدٍ (¬١) وعشرين، وتُنزعُ جدولًا (¬٢)
(وعَنِ الأُنثى شاةٌ)؛ لحديثِ أُمِّ كُرْزٍ الكعبيَّةِ (¬٣) قالت: سمعتُ رسول الله ﷺ يقولُ: "عن الغُلامِ شاتانِ مُتكافئتانِ، وعن الجاريةِ شاةٌ" (¬٤).
(تُدبَحُ) العقيقةُ (في) اليومِ (السَّابعِ) مِنَ الولادةِ، ويحلَقُ فيه رأسُ ذَكرٍ، ويُتصدَّقُ بوزنه فضَّةَ (ويُسمَّى فيه) أي: في (¬٥) السَّابعِ (باسمٍ حَسَنٍ)، وأَحبُّها: عبد اللهِ، وعبد الرَّحمنِ، وحرمَ بنحوِ: عبد الكعبةِ، وعبد النَّبيِّ. وكرهَ بنحو حَرْب ويَسار.
(فإنْ فاتَ) الذَّبحُ يومَ السَّابعِ (فـ) في (رابعَ عشرَ، فإن فاتَ، ففي أحدِ وعشرين) من ولادتِه، يُروى عن عاثشةَ (¬٦). ولا تُعتبرُ الأسابيعُ بعدَ ذلك.
(وتنزعُ جدُولًا (¬٧)) جمعُ جَدْلٍ بالدَّالِ المهملةِ، ..............