Lewati ke konten

Kitab: Al-Ijabah li Iradi ma Istadrakathu 'Aisyah · Pengarang: بدر الدين الزركشي

Baca halaman 98

  1. الباب الثاني في استدراكاتها على أعلام الصحابة
  2. الفصل ٤ - استدراكها على عبد الله بن عباس

"رأيته" ونحو ذلك وهو يردُّ قول ابن خزيمة: (أن الخطاب وقع لعائشة على قدر عقلها) ولهذا لم يجد ابن خزيمة عنه ملجأ إلا أنه كان يدعي انقطاعه بين عبد الله بن شقيق وأبي ذر (¬١) فقال: "في القلب من صحة مسند هذا الخبر شيء" لم أر أحدا من علماء الأثر نظر لعلة في إسناده قال: عبد الله بن شقيق راوي الحديث كأنه لم يكن يثبت أبا ذر ولا يعرفه بعينه واسمه ونسبه، قال: لان أبا موسى محمد بن المثنى حدثنا عن معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة عن عبد الله بن شقيق. قال: "أتيت المدينة فإذا رجل قائم على غرائر سود يقول: ألا ليبشر أصحاب الكنوز بِكَي في الحياة والممات، فقالوا: هذا أبو ذر" فكأنه لا يثبته ولا يعلم أنه أبو ذر. وقال بعض العلماء في هذا الحديث: قد أجمعنا على أنه ليس بنور، وخطأنا المجوس في قولهم: هو نور، والأنوار أجسام والباري سبحانه ليس بجسم. والمراد بهذا الحديث أن حجابه النور، وكذلك روي في حديث أبي موسى، فالمعنى: كيف أراه وحجابه النور؟ ومن أثبت رؤية النبي ﷺ ربه فإنما يثبت ليلة المعراج، وأسلم أبو ذر بمكة (¬٢) قادمًا قبل المعراج ثم رجع إلى بلاد قومه فأقام بها حتى مضت بدر وأُحُد والخندق ثم قدم المدينة بعد ذلك، فيحتمل أنه سأل النبي ﷺ وقت إسلامه:

Rujukan halaman ini: الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة - ت الأفغاني، ص 98 (SanadKitab #12703, hlm. urut 88)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.