فنسب إلى التجسيم. ورده على من توسل بالنبي ﷺ واستغاث، فأُشخص من دمشق في رمضان سنة ٦٩٨ فجرى عليه ما جرى وحبس مرارًا فأقام على ذلك نحو أربع سنين أو أكثر وهو مع ذلك يشتغل ويفتي إلى أن اتفق أن الشيخ نصرًا قام على الشيخ كريم الدين [الآملي] (٢) شيخ خانقاه سعيد السعداء فأخرجه من الخانقاه، وعلى شمس الدين الجزري فأخرجه من تدريس الشريفية، فيقال إن [الآملي] دخل الخلوة بمصر أربعين يومًا، فلم يخرج حتى زالت دولة بيبرس، وخمل ذكر نصر، وأطلق ابن تيمية إلى الشام.
وافترق الناس فيه شيعًا (٣) فمنهم من نسبه إلى التجسيم لما ذكر في العقيدة الحموية والواسطية وغيرها، من ذلك قوله في
Rujukan halaman ini:رسائل السنة والشيعة لرشيد رضا، ج 1، ص 117 (SanadKitab #12723, hlm. urut 118)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.