اليد والقدم والساق والوجه: صفات حقيقية لله (١) ، وأنه مستوٍ على العرش بذاته (٢)
، فقيل: يلزم من ذلك التحيز والانقسام، فقال: إنا لا نسلم أن التحيز والانقسام من خواص الأجسام، فألزم بأنه يقول بتحيز في ذات الله تعالى.
ومنهم من نسبه إلى الزندقة لقوله: النبي ﷺ لا يُستغاث به، وأن في ذلك تنقيصًا ومنعًا من تعظيم النبي ﷺ، وكان أشد الناس عليه في ذلك النور البكري (٣) ، فإنه لما عقد له المجلس بسبب ذلك قال بعض الحاضرين: يعزر، وقال البكري: لا معنى لهذا القول فإنه إن كان تنقيصًا يقتل، وإن لم يكن تنقيصًا لم يعزر.
ومنهم من ينسبه إلى النفاق لقوله في علي ما تقدم، ولقوله: إنه كان مخذولاً حيثما توجه، وأنه حاول الخلافة مرارًا ولم ينلها،
Rujukan halaman ini:رسائل السنة والشيعة لرشيد رضا، ج 1، ص 118 (SanadKitab #12723, hlm. urut 119)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.