Lewati ke konten

Kitab: Rasa'ilus Sunnah wasy Syi'ah · Pengarang: محمد رشيد رضا

Baca Juz 2, halaman 27

  1. الفصل الثاني: افتراء الروافض في غزوة حنين والطعن في جميع الصحابة وحفظ للسنة
  2. جهل الرافضي بأن تفسيره لآية السكينة طعن في النبي ﷺ وفي الـ٣ أو الـ١٠ الذين زعم ثباتهم وحدهم

أرأيت هذا الرافضي كيف لم يتم آية الشراء؛ لأنها حجة عليه ومبطلة لتأويله؟ وهو قوله تعالى ﴿ومن أوفى بعهده من الله؟ فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم﴾ فلو علم الله تعالى أنهم ينقضون العهد أو يستقيلون هذا البيع لما أمرهم بالاستبشار به، ولما عبر عنه بأنه هو الفوز العظيم، أي دون غيره.

وقد أشار بقوله: ((أم استقلتم البيع)) ، إلى قول الأنصار ﵃ عند بيعة العقبة للنبي ﷺ على منعه مما يمنعون منه أنفسهم وأموالهم، ووعده لهم بالجنة إذ قالوا: ((لا نقيل ولا نستقيل)) . (١)

وقد شهد الله ورسوله لهم بالوفاء، وشهد عليهم الرافضي بالخيانة والغدر، واستقالة البيع!

وقد أعاد بعد هذا القول ذكر ما زعمه من فرار عمر بن الخطاب الذي أعز الله به الإسلام، وأنزل بموافقته القرآن، وكان أعظم ناشر له في الأرض بعد رسوله ﵊.

Rujukan halaman ini: رسائل السنة والشيعة لرشيد رضا، ج 2، ص 27 (SanadKitab #12723, hlm. urut 149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.