Lewati ke konten

Kitab: Rasa'ilus Sunnah wasy Syi'ah · Pengarang: محمد رشيد رضا

Baca Juz 2, halaman 28

  1. الفصل الثاني: افتراء الروافض في غزوة حنين والطعن في جميع الصحابة وحفظ للسنة
  2. كأن الرافضي يشعر شعورا خفيا لا يدركه عقله بأنه لا يتم إثبات غلوه في على إلا بافتراء مناقب مقرونة بتحقير الصحابة

ثم فسر السكينة ((بتثبيت القلب وتسكينه وإيداعه الجرأة والبسالة)) وقال: ((وإنما أنزلها الله على رسول ﷺ وعلى المؤمنين وهم الثلاثة أو العشرة الذين مر ذكرهم)) .

وقد جهل أن هذا التفسير طعن فيهم لأنه نص على أن هذه المعاني من السكينة لم تكن للرسول ﷺ ولا لهم في أول القتال، لعطف نزولها على تولية الأدبار بـ ((ثم)) المفيدة للتراخي.

والصواب اللائق به ﷺ وبأصحابه المؤمنين ﵃ ما ذكرنا.

ثم إنه بعد هذا الطعن في جميع الصحابة ﵃ والاستثناء معيار للعموم على أنه حصره بعد في علي وحده - قال:

((فإذا تدبرت حالة المسلمين وما قرعهم فيه وعاتبهم به سبحانه، وكيف باهى الله سبحانه بأمير المؤمنين ذلك العسكر المجر والجحفل الحاشد بأعلام الصحابة وأكابر المهاجرين والأنصار وصناديدهم ومن إليهم الإيماء والإشارة، ظهرت لك عظمته ومكانته من الله ورسوله، ومبلغه من الدفاع عن الدين والدولة. . .)) إلى آخر ما أطال به وأسهب من المعاني الشعرية في تحقير جميع المؤمنين حتى خص بالذكر

Rujukan halaman ini: رسائل السنة والشيعة لرشيد رضا، ج 2، ص 28 (SanadKitab #12723, hlm. urut 150)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.