Lewati ke konten

Kitab: Rasa'ilus Sunnah wasy Syi'ah · Pengarang: محمد رشيد رضا

Baca Juz 2, halaman 47

  1. فضائل أبي بكر الصديق في آية الغار وأحاديث الهجرة
  2. الضمير في قوله تعالى ﴿سكينته﴾ يعود على من؟

وثالثاً: بأنه لا مانع من جعل التأييد لأبي بكر، نقله الألوسي [روح المعاني ١٠ / ٩٨ ط: التراث] وقال: ((كما يدل عليه ما أخرجه ابن مردويه من حديث أنس أن النبي ﷺ قال لأبي بكر: ((إن الله تعالى أنزل سكينته عليك وأيدك..)) إلخ. (١)

وقال بعض المفسرين: إن المراد بهذه الجنود ما أيده الله تعالى به يوم بدر والأحزاب وحنين.

وقال بعضهم: بل المراد أنه أيده بملائكة في حال الهجرة يسترونه هو وصاحبه عن أعين الكفار ويصرفونها عنهما فقد خرج من داره والشبان المتواطئون على قتله وقوفٌ ولم ينظروه، وإننا نرجع إلى سائر ما في التنزيل من ذكر إنزال السكينة والتأييد بالملائكة لنستمد منها فهم ما في هذه الآية.

أما إنزال السكينة فذكر في ثلاث آيات فقط:

(أولاها) الآية الرابعة من سورة الفتح.

(والثانية) الآية السادسة والعشرون منها.

وكان نزول السورة بعد صلح الحديبية الذي فتن فيه المؤمنون واضطربت قلوبهم بما ساءهم من شروطه التي عَدُّوها إهانة لهم وفوزاً للمشركين وأمرها مشهور، فكان

Rujukan halaman ini: رسائل السنة والشيعة لرشيد رضا، ج 2، ص 47 (SanadKitab #12723, hlm. urut 169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.