Lewati ke konten

Kitab: Rasa'ilus Sunnah wasy Syi'ah · Pengarang: محمد رشيد رضا

Baca Juz 2, halaman 46

  1. فضائل أبي بكر الصديق في آية الغار وأحاديث الهجرة
  2. الضمير في قوله تعالى ﴿سكينته﴾ يعود على من؟

وقد أخذ بهذه الرواية بعض مفسري اللغة والمعقول (١) ووضحوا ما فيها من التعليل بأنه ﷺ لم يحدث له وقتئذ اضطراب ولا خوف ولا حزن، وقواها بعضهم بأن الأصل في الضمير أن يعود إلى أقرب مذكور وهو الصاحب، وليس هذا بشيء.

وذهب آخرون إلى أن الضمير يعود إلى النبي ﷺ وإن إنزال السكينة عليه لا يقتضي أن يكون خائفاً أو مضطرباً أو منزعجاً، وهذا ضعيف لعطف إنزال السكينة على ما قبلها بالفاء الدال على وقوعه بعده وترتيبه عليه، وإن نزولها وقع بعد قوله لصاحبه ﴿لا تحزن﴾ ولكنهم قووه بأن ما عطف عليه من قوله ﴿وأيده بجنود لم تروها﴾ لا يصح إلا للنبي ﷺ والمراد بهؤلاء الجنود الملائكة، لأن الأصل في المعطوفات التعانق وعدم التفكك. (٢)

وأجاب عنه الآخذون بقول ابن عباس ومجاهد:

أولاً: بأن التأييد بالجنود معطوف على قوله ﴿فقد نصره الله﴾ لا على ﴿فأنزل الله سكينته﴾ .

وثانياً: بأن تفكك الضمائر لا يضر إذا كان المراد من كل منها ظاهراً لا اشتباه فيه.

Rujukan halaman ini: رسائل السنة والشيعة لرشيد رضا، ج 2، ص 46 (SanadKitab #12723, hlm. urut 168)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.