Lewati ke konten

Kitab: Rasa'ilus Sunnah wasy Syi'ah · Pengarang: محمد رشيد رضا

Baca Juz 2, halaman 45

  1. فضائل أبي بكر الصديق في آية الغار وأحاديث الهجرة
  2. الضمير في قوله تعالى ﴿سكينته﴾ يعود على من؟

لا يملكان من أسباب الدفاع عن أنفسهما شيئاً.

ثم يخص بالذكر وقت قوله لصاحبه ﴿لا تحزن إن الله معنا﴾ أي: أنه كان هو الذي يسلي صاحبه ويثبته، لا أنه كان يتثبت به، وهكذا كان شأنه ﷺ مع أصحابه في كل وقت يشتد فيه القتال أيضاً.

وكون سبب ذلك وعلته إيمانه الأكمل بمعية الله ﷿ الخاصة، فالعبرة لهم في هذه الذكريات الثلاث أن الله تعالى غني عن نفرهم مع رسوله بقدرته وعزته، وإن رسوله ﷺ غني عن نصرهم له بنصره ﷿ وتأييده، وبقدرته على تسخير غيرهم له من جنوده وعباده؛ وقد بين تعالى أثر ذلك وعاقبته بقوله ﴿فأنزل الله سكينته عليه﴾ أخرج ابن أبي حاتم [سورة التوبة، رقم: ١٠٩٦] ، وأبو الشيخ وابن مردويه (١) ، والبيهقي في الدلائل [في الدلائل ٢/٤٨٢] ، وابن عساكر في تاريخه [٣٠ / ٨٨] عن ابن عباس ﵄ في قوله ﴿فأنزل الله سكينته عليه﴾ قال: ((على أبي بكر (٢) ، لأن النبي ﷺ لم تزل السكينة معه)) . (٣)

وأخرج الخطيب في تاريخه [٤ / ٣٤٥] عن حبيب بن أبي ثابت ﴿فأنزل الله سكينته﴾ قال: ((على أبي بكر (٤) ، فأما النبي فقد كانت عليه السكينة)) .

Rujukan halaman ini: رسائل السنة والشيعة لرشيد رضا، ج 2، ص 45 (SanadKitab #12723, hlm. urut 167)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.