Lewati ke konten

Kitab: Rasa'ilus Sunnah wasy Syi'ah · Pengarang: محمد رشيد رضا

Baca Juz 2, halaman 179

  1. تفنيد ما سماه البراهين القاطعة على تفضيل علي رضي الله عنه
  2. العلم الذي دعا إليه النبي ﷺ لم يكن في شيء من الفنون الخاصة بالأطفال

كلمة الدين؟ وإن كان أحق بالخلافة منه عندهم، أو ليس هو وعمر عند أهل السنة في درجة واحدة من الخلافة الراشدة؟ وقد قال النبي ﷺ: (فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ) (١) فما لنا في هذا العصر لا نقتدي بهما في الولاية والتعاون على مصلحة المسلمين، ونتسلق إلى ما لا نبلغه من التفاضل بين علميهما؟ ألا إننا سنفعل ذلك رغم أنوف المتعصبين الخياليين والمأجورين.

تفنيد ما سمَّاه البراهين القاطعة على تفضيل علي:

خلاصة براهينه أن عمر أسلم في السنة السادسة من البعثة وعمره ست وعشرون سنة، ومكث مدة ثلاث سنين لا يرى النبي ﷺ إلا نادرًا، وهي مدة حصاره في بني هاشم وبني عبد المطلب في الشِّعب.

ونتيجة هذا أنه طلب العلم في سن لم يسمع المعترض أن أحدًا طلب العلم فيها وبرع فيه، فهذا برهان عقلي على أن عمر لم يبرع في علم الإسلام اهـ (ص ٦٦) .

وأما علي فقد ضمَّه إليه النبي ﷺ وهو ابن أربع سنوات، ولم

Rujukan halaman ini: رسائل السنة والشيعة لرشيد رضا، ج 2، ص 179 (SanadKitab #12723, hlm. urut 301)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.