Lewati ke konten

Kitab: Rasa'ilus Sunnah wasy Syi'ah · Pengarang: محمد رشيد رضا

Baca Juz 2, halaman 180

  1. تفنيد ما سماه البراهين القاطعة على تفضيل علي رضي الله عنه
  2. العلم الذي دعا إليه النبي ﷺ لم يكن في شيء من الفنون الخاصة بالأطفال

يفارقه في طول حياته إلا في أوقات قليلة، فقد تلقى العلوم من سن الطفولة التي هي سن التحصيل، وفي الزمن الطويل، فهذا برهان عقلي على أنه فاق عمر وسائر الصحابة في علوم الإسلام كلها مع ذكائه النادر اهـ (ص ٦٧ - ٦٩) .

أقول:

١ - إن العلم الذي دعا إليه النبي ﷺ لم يكن فيه شيء من الفنون الخاصة بالأطفال التي تؤخذ بحفظ العبارات أولاً، ثم تفهم بالتدريج البطيء الذي يراعى فيه سن الطفل ونمو مداركه؛ وإنما دعا إلى علم لا يوجه إلا إلى العقلاء المكلفين، وأوله توحيد الله تعالى والإيمان بملائكته وكتبه ورسله وبالبعث والجزاء، ثم بأصول الفضائل وعبادة الله تعالى بالصلاة والذكر والفكر، وينبوع هذا العلم كله القرآن وقد بلغ كله للجميع (١) ؛ وإنما كان النبي ﷺ مبينًا له بسنته العملية والقولية، وكانوا يتفاضلون في العلم بفهم القرآن.

وقد سأل أبو جحيفة عليًّا ﵇: هل خصكم رسول الله ﷺ بشيء من العلم؟ فقال: لا، والذي فلق الحبة وبرأ النسمة، إلا أن يؤتي الله عبدًا فهمًا في القرآن وما في هذه

Rujukan halaman ini: رسائل السنة والشيعة لرشيد رضا، ج 2، ص 180 (SanadKitab #12723, hlm. urut 302)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.