Lewati ke konten

Kitab: Kawasyif Zuyuf · Pengarang: عبد الرحمن حبنكة الميداني

Baca halaman 606

  1. القسم الثالث من الكتاب أئمة ومذاهب فكرية معاصرة كبيرة
  2. الباب الثاني النظم الاقتصادية المعاصرة
  3. الفصل الثاني لمحة موجزة حول منهج دين الله

فأبان هذا النص الغاية من خلق الناس، وهم المخاطبون به، فقال الله تعالى: ﴿ليبلوكم﴾ أي: ليختبركم ويمتحنكم ﴿أيكم أحسن عملاً﴾ أي: وما دون ذلك، حتى أدنى الدركات.

وأبان أن زمن هذا الابتلاء ينتهي بالموت الذي خلقه الله كما خلق الحياة.

وقال تعالى: ﴿وهو العزيز﴾ أي: الغالب القادر على معاقبة عصاتكم، ومكافأة طائعيكم ومحسنيكم "الغفور" أي: المتجاوز عن بعض عصاتكم إذا اقتضت حكمته ورحمته ذلك.

٣- قال الله ﷿ في سورة (الأنعام/٦ مصحف/٥٥ نزول) :

﴿ولكلٍ درجات مما عملوا وما ربك بغافلٍ عما يعملون﴾ .

وقال في سورة (الأحقاف/٤٦ مصحف/٦٦ نزول) :

﴿ولكلٍ درجاتٌ مما عملوا وليوفيهم أعمالهم وهم لا يُظلمون﴾ .

فدل هذان النصان على تفاوت درجات الجزاء عند الله، مقابل تفاوت درجات أعمال العاملين في مدة امتحانهم في الحياة الدنيا.

٤- وقال الله ﷿ في سورة (الكهف/١٨ مصحف/٦٩ نزول) :

﴿وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين ناراً أحاط بهم سرادقها ... *﴾ .

وقال تعالى في سورة (المزمل/٧٣ مصحف/٣ نزول) و (الإنسان/٧٦ مصحف/٩٨ نزول) :

﴿إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلاً﴾

والإنسان آية (٢٩) .

وقال تعالى في سورة (المدثر/٧٤ مصحف/٤ نزول) :

﴿نذيراً للبشر * لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر * كل نفسٍ بما كسبت رهينة﴾ .

وقال فيها أيضاً:

﴿كلا إنه تذكرة * فمن شاء ذكره﴾ .

وقال تعالى في سورة (النبأ/٧٨ مصحف/٨٠ نزول) :

Rujukan halaman ini: كواشف زيوف، ص 606 (SanadKitab #12728, hlm. urut 574)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.