Lewati ke konten

Kitab: At-Tajridu li Bughyatil Murid · Pengarang: ابن الفحام

Baca halaman 100

  1. الأصول
  2. باب ذكر إدغام المثلين على حروف المعجم
  3. فصل أما الهمزة فلم تأت في القرآن

والفاء تدغم في مثلها، نحو:

﴿يوسف فدخلوا﴾ [يوسف: ٥٨] ﴿اختلف فيه﴾ [البقرة: ٢١٣].

والقاف تدغم في مثلها تحرك ما قبلها أو سكن نحو:

﴿أفاق قال﴾ [الأعراف: ١٤٣] و ﴿الغرق قال آمنت﴾ [يونس: ٩٠].

والسين تدغم في مثلها في قوله: ﴿وترى النّاس سكارى﴾ [الحج: ٢].

والشين ولم تلتق في كتاب الله شينان.

والهاء تدغم في مثلها، تحرك ما قبلها أو سكن نحو: ﴿إنّه هو الله﴾ و ﴿هدى الله هو الهدى﴾ [البقرة: ١٢٠] ولا يعتد بالصلة بعدها، وكان يحذفها، ويدغم الهاء في الهاء. وأدغم الواو في الواو، والياء في الياء، إذا تحرك منهما الأول نحو:

﴿هو (¬١)﴾ والّذين [البقرة: ٢٤٩] و ﴿هو ومن يأمر﴾ [النحل: ٧٦] ونحو:

﴿والبغي يعظكم﴾ [النحل: ٩٠] و ﴿يأتي يوم﴾ [البقرة: ٢٥٤].

فأمّا إن سكنت الياء، وانكسر ما قبلها، لم يدغم، نحو:

﴿كان في يوسف﴾ [يوسف: ٧] و ﴿في يوم﴾ [المعارج: ٤].

فأمّا إن سكن ما قبل الواو، نحو:

﴿العفو وأمر﴾ [الأعراف: ١٩٩] و ﴿مّن اللهو ومن التّجارة﴾ [الجمعة: ١١] فإن عبد الباقي أظهر ذلك (¬٢).

***

Rujukan halaman ini: التجريد لبغية المريد في القراءات السبع - ت بدر، ص 100 (SanadKitab #1273, hlm. urut 93)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.