Lewati ke konten

Kitab: Khizanatul Adab · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 7, halaman 183

  1. الظروف
  2. (الشاهد الثالث والعشرون بعد الخمسمائة)

كَانَت أول كلمة من حَيْثُ كَانَ تخفيفها تَقْرِيبًا من السَّاكِن. فَإِذا)

وَيدل على فَسَاد ذَلِك أَنهم لم يخرموا أول متفاعلن كَمَا خرموا أول فعولن ومفاعلن وَنَحْو ذَلِك مِمَّا يتوالى فِي أَوله متحركات لِأَن متفاعلن يسكن ثَانِيه للزحاف فَيلْزم لَو خرموه كَمَا خرم فعولن الِابْتِدَاء بالساكن.

وعَلى هَذَا قَالَ الْخَلِيل: لَو لفظت بِالدَّال من قد وَالْبَاء من اضْرِب لَقلت: أد وإب فاجتلبت همزَة الْوَصْل.

وَقَالَ أَبُو عُثْمَان: لَو أعللت الْفَاء من عدَّة وزنة وَنَحْوهمَا وَلم تحذفها للزمك أَن تجتلب همزَة الْوَصْل فِيهَا فَتَقول: إعدة.

وَمن زعم أَن الْهمزَة فِي أَنا كَانَ الأَصْل فِيهَا ألفا ثمَّ أبدل مِنْهَا همزَة فقد جهل مَا ذَكرْنَاهُ من مَذَاهِب الْعَرَب ومقاييس النَّحْوِيين.

فَأَما أمس فقد جوزت الْعَرَب فِيهِ ضَرْبَيْنِ: ضمنهَا قوم معنى الْحَرْف فبنوها فِي كل حَال وعدلها آخَرُونَ فَلم يصرفوه فَهَؤُلَاءِ

جَعَلُوهُ بِمَنْزِلَة سحر فِي بَاب الْعدْل وَأَنَّهُمْ لم يضمنوه الْحَرْف. فَأَما أخر وَالْعدْل فِيهِ فَلهُ موضعٌ آخر يذكر فِيهِ إِن شَاءَ الله تَعَالَى.

انْتهى كَلَام أبي عَليّ ولتعلق جَمِيعه بِهَذَا الْبَاب سقناه برمتِهِ ليَكُون كالتتمة لَهُ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق.

وَالْبَيْت من قصيدة لذِي الإصبع العدواني وَهُوَ شَاعِر جاهلي

Rujukan halaman ini: خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب للبغدادي، ج 7، ص 183 (SanadKitab #12732, hlm. urut 3140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.