Lewati ke konten

Kitab: Ghayatul Maqshud · Pengarang: السموأل بن يحيى المغربي

Baca halaman 49

  1. إلزام نبوة المسيح، صلى الله عليه.

فيقولون: ولد يوسف النجار سفاحًا. كان قد عرف اسم الله الأعظم فسخر

به كثيرًا من الأشياء.

فيقول لهم: أليس عندكم في أصح نقلكم أن موسى، ﵇، قد أطلعه الله على الاسم المركب من اثنين وأربعين حرفًا، وبه شق البحر، وعمل المعجزات؟! .. فلا يقدرون على إنكار ذلك.

فنقول لهم: فإذا كان موسى أيضًا قد عمل المعجزات بأسماء الله تعالى

، فلمَ صدقتم نبوته، وكذبتم نبوة عيسى؟!

فيقولون: لأن الله تعالى علم موسى الأسماء، وعيسى لم يتعلمها من الوحى،

ولكنه تعلمها من حيطان بيت المقدس.

فنقول لهم: فإذا كان الأمرُ الذي يتوصلُ به إلى عمل المعجزات قد يصل إليه من لا يختصه الله به، ولا يزيد تعليمه إياه، فبأى شىء جاز تصديق موسى؟

فيقولون: لأنه أخذها عن ربه.

فنقول: وبأى شىء عرفتم أنه أخذها عن ربه؟

فيقولون: بما تواتر من أخبار أسلافنا.

وأيضا فإنا نلجئهم إلى نقل أسلافهم "

بأن نقول لهم: بماذا عرفتم نبوة موسى؟

فإن قالوا: بما عمله من المعجزات.

قلنا لهم: وهل فيكم من رأى هذه المعجزات؟

ليس هذا، لعمرى، طريقًا إلى تصديق النبوات، لأن هذا كان يلزم منه أن تكون معجزات الأنبياء، ﵈،

Rujukan halaman ini: غاية المقصود فى الرد على النصارى واليهود، ص 49 (SanadKitab #12757, hlm. urut 15)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.