Lewati ke konten

Kitab: Ghayatul Maqshud · Pengarang: السموأل بن يحيى المغربي

Baca halaman 50

  1. إلزام نبوة المسيح، صلى الله عليه.

باقيةً من بعدهم ليراها كل جيل وجيل، فيؤمنوا به، وليس ذلك

بواجب " لأنه إذا اشتهر النبي في عصر، وصحت نبوتُهُ في ذلك العصر

بالمعجزات التي ظهرت منه لأهل عصره، ووصل خبره إلى أهل عصرٍ آخر،

ووجب عليهم تصديق نبوته واتباعه، لأن المتواترات والمشهورات مما يجب قبولها فى العقل.

وموسى وعيسى ومحمد، صلوات الله عليهم وسلامه، في هذا الأمر

متساوون، ولعل تواتر الشهادات بنبوة موسى أضعف من تواتر الشهادات بنبوة عيسى ومحمدٍ ﵉، لأن شهادة المسلمين والنصارى بنبوة موسى ليست إلا بسبب أن كتابيهما شهدا له بذلك، فتصديقهم بنبوة موسى فرع على تصديقهم بكتابتهم.

وأما معجزة القرآن فإنها، وإن كانت باقيةً، فتلك فضيلة زائدة لا تحتاج

إلى كونها سبب الإيمان. فأما من أعطى ذوق الفصاحة، فإن إيمانه بإعجاز القرآن إيمانُ من شاهد المعجزة، لا من اعتمد على الخبر، إلا أن هذه درجة

لم يرشح لها كل أحدٍ.

فإن قالوا: إن نبينا تشهد له جميع الأمم، فالتواتر به أقوى، فكيف تقولون إنه أضعف؟!

قلنا: وكأن إجماع شهادات الأمم صحيح لديكم؟!

Rujukan halaman ini: غاية المقصود فى الرد على النصارى واليهود، ص 50 (SanadKitab #12757, hlm. urut 16)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.