قلت: وهذا إسناد مسلسل بالعلل:
أ - جعفر بن سعد بن سمرة: ليس بالقوي.
ب - خبيب بن سليمان: لا يعرف.
ج - أبوه سليمان - وهو: ابن سمرة بن جندب -: مجهول الحال.
فالعجب مع هذا كله تقوية المنذري إياه في " الترغيب " (٢/ ٤٢ - ٤٣/ ٢١) بقوله:
" رواه الطبراني في " الكبير " بإسناد حسن "!
وكذا قال الهيثمي (٣/ ١٢٣) ، وقلدهما المعلقون الثلاثة على " الترغيب " (١/ ٧٠٤) !!!
٦٧٤٦ - (يحشر الناس يوم القيامة أجوع ما كانوا قط، وأظْمأ ما كانوا قط، وأعرى ما كانوا قط، وأنصب ما كانوا قط، فمن أطعم لله، أطعمه الله ﷿، ومن سقى لله، سقاه الله ﷿، ومن كسا لله، كساه الله ﷿، ومن عمل لله، كفاه الله ﷿ .
لا أصل له مرفوعاً، ضعيف موقوفاً.
ذكره الديلمي في " الفردوس " (٥/٤٦٨/ ٨٧٨٢) من حديث أبي هريرة. ولم أجده مسنداً في " زهر الفردوس "،
ولا في غيره، والظاهر أنه لم يسنده ابنه أبو منصور الديلمي في " مسند الفردوس "، ولذلك لم يورده الحافظ في كتابه " تسديد القوس في ترتيب مسند الفردوس "، والله ﷾ أعلم.