" ذاهب الحديث ". وزاد البخاري:
" رماه عمروبن علي بالوضع ".
لكنه مع ذلك قد توبع على قصة الفسيل، فهي صحيحة، فقد رواها علي بن زيد عن أبي
عثمان النهدي عن سلمان، وابن إسحاق: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة الأنصاري عن
محمود بن لبيد عن عبد الله بن عباس قال: حدثني سلمان الفارسي حديثه من فيه قال:
كنت رجلا فارسيا.. الحديث بطوله، وفيه قصة إسلامه ﵁، وهي طويلة
جدا، وفي آخرها قصة مكاتبة سلمان وفك رقبته من الرق، وإعانة النبي
ﷺ له على ذلك، ووضعه الفسيل بيده، قال سلمان:
" فوالذي نفس سلمان بيده ما ماتت منها ودية واحدة ".
أخرجه أحمد (٥/٤٤١ - ٤٤٤) بطوله، وسنده جيد، وأخرجه (٥/٤٤٠) من الطريق
التي قبله مختصرا جدا.
٢٠٣٠ - " من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار، ثم قال بعد ذلك: من كذب علي
متعمدا ليضل به الناس، فليتبوأ مقعده من النار ".
ضعيف
رواه أبو نعيم في " المستخرج على مسلم " (١/٩/١) ، والحاكم في " المدخل " (
ص ٩٧ - تحقيق الدكتور ربيع) ، والطبراني في " طرق حديث: من كذب " (١٠٠/٩٨)
، وابن عدي في " الكامل " (١/٦) ، ومن طريقه ابن الجوزي في " الموضوعات " (
١/٩٦) ؛ كلهم عن محمد بن عبيد الله عن طلحة