Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Ahadits adh-Dha'ifah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 10, halaman 386

  1. المجلد ١٠
  2. القسم الأول
  3. ٤٨٣٥/ م

الأول: أن أبا إسحاق - وهو عمرو بن عبد الله السبيعي؛ مع كونه ثقة -؛ فإنه كان اختلط؛ كما صرح بذلك غير واحد من المتقدمين والمتأخرين، منهم الحافظ ابن حجر في "التقريب".

والآخر: أنه اضطرب في متنه على وجوه:

١- هذا؛ فإنه جعل الصلوات المحولة عن أوقاتها ثلاث صلوات: المغرب والعشاء والفجر.

٢- لم يذكر صلاة العشاء معها: في رواية أحمد (١/ ٤٤٩) : حدثنا عبد الرزاق: أخبرنا إسرائيل ... بلفظ:

أما المغرب؛ فإن الناس لا يأتون ههنا حتى يعتموا. وأما الفجر؛ فهذا الحين ... وهكذا رواه أحمد بن خالد الوهبي: حدثنا إسرائيل به.

أخرجه البيهقي (٥/ ١٢١) . وقال:

"رواه البخاري عن عبد الله بن رجاء عن إسرائيل. قال الإمام أحمد (١) : ولم أثبت عنهما قوله: تحولان عن وقتهما".

٣- أنه أوقف التحويل؛ فجعله من قول ابن مسعود، فقال البخاري (٣/ ٤١٢) : حدثنا عمرو بن خالد: حدثنا زهير ... بلفظ:

فأتينا المزدلفة حين الأذان بالعتمة أو قريباً من ذلك، فأمر رجلاً فأذن وأقام، ثم صلى المغرب، وصلى بعدها ركعتين، ثم دعا بعشائه فنعشى، ثم أمر - أرى -

Rujukan halaman ini: سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة، ج 10، ص 386 (SanadKitab #12762, hlm. urut 6427)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.