كذا قال! والصواب أنه مجهول؛ فإنه لم يضعفه أحد.
ثم إن في الحديث جملة في أوله صحيحة؛ وقد خرجته في الكتاب الآخر (١٠٨٥) .
٥٠٤٣/ م - (من صلى الفجر - أو قال: الغداة -، فقعد في مقعده، فلم يلغ بشيء من أمر الدنيا، يذكر الله حتى يصلي الضحى أربع ركعات؛ خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه؛ لا ذنب له) .
ضعيف
أخرجه أبو يعلى في "مسند عائشة" (٧/ ٣٢٩/ ٤٣٦٥) من طريق طيب بن سليمان قال: سمعت عمرة تقول: سمعت أم المؤمنين تقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ... فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ الطيب هذا؛ قال الدارقطني:
"بصري ضعيف".
وأورده ابن أبي حاتم (٢/ ١/ ٤٩٧) ؛ ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، ووثقه ابن حبان والطبراني!
وتساهل ابن حبان في التوثيق معروف، وكأن الطبراني جرى في ذلك على سننه!
ولعله لذلك أشار المنذري في "الترغيب" (١/ ١٦٦) إلى تضعيف حديثه هذا.
والمعروف في أحاديث الجلوس بعد الصلاة الغداة والصلاة بعد طلوع الشمس: أن له أجر حجة وعمرة، فقوله: