فغفل أيضاً عن جهالة (وفاء) !
٤- (وفاء) : هذا هو الصواب بالفاء، وكذلك هو في أكثر كتب التراجم والروايات. ووقع في "الجرح" و "الثقات": (وقاء) بالقاف! وهو خطأ؛ كما حققته في "تيسير الانتفاع".
ووقع في مصورة "الأوسط": (رقا) ! وفي مطبوعته (٤/ ١٧٤/ ٣٣٠٩) : (ورقاء) !
٥- سقط رفع الحديث إلى النبي ﷺ من كتاب "فضل الصلاة" لابن أبي عاصم؛ خلافاً لكل الطرق عن ابن لهيعة، واستظهر محققه الفاضل الأخ حمدي السلفي أنه من الناسخ. ويؤيده أنه فيه من رواية (عبد الغفار بن داود) عنه، وهي عند البزار مرفوعة مع غيره من المتابعين له، ولذلك كنت أود لو أنه جعل قوله الصريح في الرفع: "قال رسول الله ﷺ" بين معكوفتين [] ؛ مع التنبيه على ذلك في الحاشية.
٥١٤٢/ م - (ما من أيام أحب إلى الله أن يتعبد له فيها من عشر ذي الحجة؛ يعدل صيام كل يوم منها بصيام سنة، وقيام كل ليلة منها بقيام ليلة القدر) .
ضعيف بهذا التمام
أخرجه الترمذي (١/ ١٤٦) ، وابن ماجه (١٧٢٨) ، وابن مخلد في "المنتقى من أحاديثه" (٢/ ٨٣/ ١) ، وأبو سعيد بن الأعرابي في "معجمه" (٩٢/ ١) ، والبغوي في "شرح السنة" (ق ١٢٩/ ١) ، والقاضي أبو يعلى في "المجالس الستة" (ق ١١٦/ ٢،١٢٨/ ١) من طريق مسعود بن واصل عن نهاس بن قهم عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن أبي