Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Ahadits adh-Dha'ifah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 13, halaman 1073

  1. المجلد ١٣
  2. القسم الثاني
  3. ٦٤٧٨

وأقره الشيخ الأعظمي - كما هي عادته أو غالب عادته - في تعليقه على

"المسند"! ووجه الوهم إنما هو ظنه أن أسحاق - هذا المتروك - هو شيخ البزار في هذا

الإسناد، وليس كذلك؛ وإنما إسحاق بن وهب بن زياد العلاف الواسطي: ثقة من

شيوخ البخاري أيضاً، توفي سنة (٢٥٥) ، والاول مصري من (طُهُرمس) - من قرى

مصر - توفي سنة (٢٥٩) ؛ فهما متعاصران، ومن هنا كان الوهم. والواسطي هو

الذي ذكروه راوياً عن يعقوب بن محمد، وعنه البزار، وإنما علة الحديث من شيخه

يعقوب بن محمد - وهو: الزهري المدني -: قال الحافظ:

"صدوق كثير الوهم والرواية عن الضعفاء".

قلت: وأنا أخشى أن يكون هذا الحديث من أوهامه؛ فإن النبي ﷺ دخل

مكة ظاهراً منصوراً، حتى طاف بالبيت وصلى فيه، كيف لا وهو القائل يومها:

"من دخل دار أبي سفيان؛ فهو آمن، ومن دخل الحرم؛ فهو آمن، ومن أغلق

بابه؛ فهو آمن ".

يضاف إلى ذلك ما هو معلوم من سيرته الشريفة أنه كان لا يتميز في جلوسه

على أصحابه حتى لا يعرفه الغريب من بينهم؛ خلافاً لعادة الملوك، اللهم إلا في

حال الحرب؛ كما جاء فِي حَدِيثِ صلح الحديبية: أن عروة بن مسعود المرسل من

قِبل مشركي مكة كان كلما تكلم النبي ﷺ؛ أخذ عروة بلحيته ﷺ، وَالْمُغِيرَةُ بْنُ

شُعْبَةَ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِ النَّبِيِّ ﷺ وَمَعَهُ السَّيْفُ، وَعَلَيْهِ الْمِغْفَرُ، فكان المغيرة رضي

الله عنه كلما فعل ذلك عُرْوَةُ؛ ضَرَبَ يَدَهُ بِنَعْلِ السَّيْفِ، وَقَالَ لَهُ: أَخِّرْ يَدَكَ عَنْ

لِحْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ... الحديث بطوله رواه البخاري (٢٧٣١) .

فأخشى أن يكون اختلط الأمر على يعقوب؛ فنقل هذا إلى (يوم الفتح)

وجعل (أبا بكر) .. مكان: (المغيرة) . والله أعلم.

Rujukan halaman ini: سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة، ج 13، ص 1073 (SanadKitab #12762, hlm. urut 9882)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.