منزله، ركب، حتى إذا حانت العشاء، نزل، فجمع بينهما" (¬١)، وهذا أجود حديث في المسألة.
وروى أحمد ﵀ في المسند (¬٢) قال: ثنا يحيى بن غيلان (¬٣) قال: نا المفضل بن فضالة (¬٤) قال: حدثني عُقيل (¬٥) عن [ابن] (¬٦) شهاب: أنه حدثه عن أنس بن مالك ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس، أخَّر الظهر إلى وقت العصر، ثم ينزل، فيجمع بينهما، وإن زاغت قبل أن يرتحل، صلى الظهر، ثم ركب (¬٧).
Rujukan halaman ini:التعليقة الكبيرة - أبو يعلى - من الصلاة للجنائز، ج 3، ص 71 (SanadKitab #127663, hlm. urut 1081)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.