روى النجاد عن إبراهيم بن عبد الله بن فروخ (¬١) عن أبيه (¬٢) قال: صليت مع عثمان ﵁ الجمعة، فقرأ بسورة الجمعة، و ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ﴾ (¬٣).
واحتج: بأنها صلاة من الصلوات، فله أن يقرأ بعد الفاتحة بما شاء؛ دليله: سائر الصلوات.
والجواب: أنه ليس في سائر الصلوات ما يختص السورة بذكرها، وفي هذه السورة ذكر الجمعة، والحث عليها، والترغيب فيها، والتحذير من النفاق؛ ولأن صلاة الجمعة تختص بالجمعة، وشرائط لا يشاركها غيرها فيها، فجاز أن تختص بسورة من القرآن، والله أعلم.
* * *
١٦٨ - مَسْألَة
إذا دخل وقت العصر قبل الفراغ من الجمعة، بنى على