الصلة (¬١)، والله أعلم.
* * *
٩١ - مَسْألَة: لا يصلي الإمام على الغالِّ من الغنيمة، ولا على من قتل نفسه، ويصلي عليه بقية الناس:
نص عليه في رواية المروذي فيمن قتل نفسه، أما الإمام فلا يصلي عليه، وأما الناس فيصلون عليه، هكذا فعل النبي ﷺ بالذي قتل نفسه.
وكذلك نقل الفضل بن زياد وقد سئل عمن قتل نفسه؟ فقال: يصلي عليه الناس، ولا يصلي عليه الإمام، قال الفضل: وبلغه عنه، ولم أسمعه منه إن كان يقول في الذي يغل كذلك.
وقال أبو حنيفة، ومالك، والشافعي ﵏: يصلي عليه الإمام.
دليلنا: ما روى أبو بكر بإسناده عن جابر بن سمرة ﵁: أن رجلًا قتل نفسه فلم يصل عليه رسول الله ﷺ.
وروى زيد بن خالد الجهني ﵁ قال: توفي رجل من جهينة يوم خيبر فذكر لرسول الله ﷺ فقال: "صلوا على صاحبكم"، فتغير وجوه القوم، فلما رأى الذي بهم قال: "إن صاحبكم غل في سبيل الله"، وفتشوا