وأجدبت الأرض (¬١)، فدعا النبي ﷺ واستسقى، فأرسلت السماء عزاليها (¬٢)، فدام المطر أسبوعًا، ثم شكوا إليه كثرةَ المطر، فقال: "اللهم حوالينا ولا علينا، على الآكام (¬٣)، ومنابت الشجر"، فتقشعت السماء حتى صارت كالإكليل (¬٤) حول المدينة.
فليت شعري! أي نعمة أكثر وأظهر؟ ثم لم ينقل أنه سجد لله ﷿.
والجواب عنه: ما تقدم من الوجهين:
أحدهما: أن حديث أبي بكرة (¬٥) يدل على أنه سجد، وإن لم يُنقل.
والثاني: أنه قد كان يترك ما هو مسنون، ولا يدل على أنه ليس
Rujukan halaman ini:التعليقة الكبيرة - أبو يعلى - من الصلاة للجنائز، ج 1، ص 318 (SanadKitab #127663, hlm. urut 303)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.