فإن قيل: هو - وإن كان كذلك -، فإنه يصير مستعملًا للنجاسة في صلاته.
قيل له: وإذا لاقى شيئًا (¬١) من النجاسة، فهو مجاور للنجاسة، متصلٌ بها، فلا فرق بينهما، والله أعلم.
* * *
٦٧ - مَسْألَة: أَنْفِحَةُ المَيْتَة (¬٢)، واللبنُ الذي في ضَرْعها بعدَ موتها نجسٌ في أصح الروايتين:
نص على ذلك في رواية الميموني (¬٣)، ومثنى (¬٤)، وابن منصور (¬٥)، وفرق بين اللبن وبين البيض، وقال: اللبن سائل مختلط (¬٦)، وبهذا قال الشافعي ﵀ (¬٧).