وروى حنبل عنه (¬١): أنفحة الميتة طاهرة؛ لأن اللبن لا يموت.
وهذا نص على طهارتها، وعلّل بأنه لا يحلُّه الموت، وهذا موجود في اللبن.
وهو قول أبي حنيفة ﵀ (¬٢).
وجه الرواية الأولى، وهي أصح: قوله ﷺ: "لا تنتفعوا من الميتة بشيء" (¬٣)، والأنفحةُ شيء من الميتة؛ لأنها جلدة فيها مثلُ الشحم الرقيق؛